يوميات عاشق

 

 

آنستي
أقسم لك ِ بأن
كل التهم التي أسقطتيها من يديك ِ في يدي
لم تكن لي
وخالقي لم تكن لي
و حتى إعترافي بها لم يكن إلا لإرضاك ِ
و
لـيِتَنيِ لم أَفعلُ ذلك


أتذكرين
حين تنبئت وقلت لك ِ
لن يمنعني عن الوصول اليك ِ سوى أن تغتاليني
كنت واثق بأن بإستطاعتي
صعود المحال وتسلق شموخ الجبال
وإمتطاء صهوة الريح
و أتي إليك ِ بسرعة الضوء
لكن رمحك ِ كان أسرع مني

و لـيِتني لم أَتنبأ بذلك


فاتنتي بربك ِ إهدئي
لم تحاولين
أن تتذكري أشياء ربما كانت حقيقية
وربما لم تكون ..!
ما رأيك أن نلتقي غدا
فالعمر كله لنا
فقط قولي  كن
لي فأكون


أعلم حبيبتي بأني
لو أقسمت لك ِ ألف مرة
بأني كرهتك ِ لن تصدقيها
فاقبليها بإحساسك ِ
و أعيدها إلي

كما أراها في عينيك ِ الآن



 

جميلتي
أنا واثق في كل ماتقولين
تراتيل الشتاء دائما كثيرة
وإحتياجنا للدفء دائما عظيم
لكن ماذا يضرنا
أنا و أنت
ونحن نملك قصة حب دافئة
يحسدنا عليها فرسان الهوى
و يحسدنا عليها الآخريين . . !

 

لا بربك ِ لا تحاولين إغوائي // ككل مرة
بالأمس تركتني هنا
وبعد رحلة طويلة من البحث عني
وجدتني هناك

 


أحاول سيدتي و لازلت
أن احفظ الكلمات التى جهزتها لك منذ الأمس
و أطمئن من حين لآخر على رابطة عنقي
و أطلع وجهي في المرآة أكثر من مرة
و زجاجات العطر التي لدي أسكبتها عن أخرها
حتى لم أدخر بعضها للقاء آخر
و
حين نلتقي
لا تغضبي مني لو أخبرتك
بأني نسيت حافظتي

فمن يعشق مثلك ِ ينسي كل شئ


حين نلتقي
وتري ملامحي في مرآة عينيك ِ
وتتحسسي قلبي بنبضك ِ
ستخبريني حتما بأن رسالتك الأخيرة
كانت كاذبة

فهل فعلا كانت كاذبة ؟


كنت أعلم من الوهلة الأولى
بأنها ستلدغني
ومرارا وتكرارا حاولت أن أمنع نفسي عن جحرها
لكن للأسف //
لم تستجيب يدي
فهل فعلا // لم تستجيب يدي ؟
أم لم تطاوعني نفسي ؟

لا عليك ِ مني
فأنا دائما هكذا
كلما تنفست عطرك ِ
كلما لامست حرفك ِ
كلما تأملت عيناك ِ
دائما أهذي
بربك ِ خبريني
كم مرة أخبرتك بأنك فاتنة هذا الصباح ؟

نعم عليك أن تبحثي معي عن جثثي
فأنا حين أحببتك كنت أنا
وزاد حبي لك ِ فصرت أكثر من أنا
يا أنا
بالله عليك خبريني
كم جثة وجدت ِ مني ؟

نعم أنا هنا من أمس
و ربما من أول أمس
لا لا لا // ليس من أجل الفوز بالمليون
يكفيني حبيبتي
أن أطمئن عليك ِ
ألا تشعرين ..!

تلك البسمة التي قطفتها لك ِ من ألمي
و زرعتها الآن على شفتيك ِ
ادخريها
فليالي الحزن ستكون طويلة

/
/
/
/
بدوني

هى لي و كلي لها
و كم لها بالعمق مني نصيب
ولما لا وقد أسرتني بسحرها
و
كل الجراح بين يديها تطيب
كثرت السهام فأصابت قلبي ولم
يكن لها من كحل عينيكم نصيب

أعترف بأن
لك ِ من الروح مثل ما أنا منك ِ لديك ِ
و جسر من العشق شيدته
يأخذني مني إليك ِ
سأنسكب لأجلك ِ مطرا لا ينتهي
و أزهارا تذوب عطرا بين يديك ِ

كنت ارسلتها لها فعزفت عنها
ليتني ما نزعت دفئها من معطفي
ولا أبعدتها عني
لو تعلم بان الروح لم تعشق مثلها
لظلت عمرها في أروقة التمني
وخالقي ما يبعدني عنها الا
دهشتي بها و حسن ظني

لا شئ جديد سوى

هدوء واستقرار نسبي يخيم على كل الأجواء
و يأتي الصباح بإشراقة تضيء محيط القلب
وزقزقة العاصفير تنبئني بأن هذا الشتاء
سيكون أكثر دفئا
وتطل من شقوق الغد بارقة أمل

ورغبة في طي هذه الصفحة من يومياتي // ليس إلا
إن فقدت مرآتي ذات يوم سأبدا بالبحث عني في عينيك .
الرحلة دائما طويلة و خطي المسافات بيننا قتيلة لكني لازلت أهوى فيك ِ السفر .
كل المراكب التي اغرقتيها بإعصار جنونك ِ سأعيد بنائها
حتى تعلمين كم أحبك .
لا تعاتبينى على هذياني فأنا كلما رأيت فتنتك ِ تبدأ رحلتي فيك ِ إلى الجنون .

على رسلك ِ
فالقلب لم يرتاح لحظة في رحلته إليك ِ
أعلم يقينا من تكوني ولهذا أحببتك ِ
كان كل مافيك يغيرني للسفر إليك وإحتوائك ِ
لأكون لك ِ مثل ما تكوني لي
فلا توصدي الأبواب

 فكفوف الروح ماعدت تهوى البكاء
على الأبواب الموصودة .

غادرت من هنا وأنت معي وعدت بدونك ِ ...
لا رغبة لدي بالكتابة
فقط أتصفح صفحة الأغاني التي أمامي
سأختار أغنية أهديها لك ِ
وأبدأ رحلتي المعتادة إلى جزيرة القطن

و قالت لي :
ليتني حبيبي أملك زمام الريح
لأمرتها ان تحملني إليك .
ليتني أملك أمر الشمس
ف / أأمرها أن تصنع لي من خيوطها بساط
أسافر به ل عينيك

ولاتزال تحفر على جدران غيابي كلمات لا تنسى
عندما تصمت الكلمات بيننا ، ويبقي فقط حديث اليدين ... أشعل فيهما شوقا للحياه
و أرى زهور الحب تتفتح يوما بعد بوم فوق أناملك رغبة لعبور جسر القلب
اشتقت لانامل احببت ملامستها طويلا ... هنا فقط اتوق حنينا للنوم بين يديك
عندها تزهر كل ورود العالم وتغني طربا لسعادتي
وأرى الف قمر ينير لاجلك دروبي التي اظلمت يوما داخلي
عندها فقط سأسمع همس أصابعك وهي تعزف لي احبك ِ
وحشني
ما اصعب ان تنتظر وفي عينيك الف شوق و شوق
..
.........

و كـ العادة
حين تهزمني الأشواااق إليك ِ
ألجأ لتلك الزواية
أنثرني بها ..
/
/
/
كنت ِ هنا بالأمس وكنت ُ أوسيكـ
فهل تمرين الليلة
لتبددي ظمأ حنيني إليكـ ِ

و أتشكل من نبض عطر يلوذ لخافقكـ ِ
يتشرنق بين أضلعكـ ِ
ويعود يمارس غوايته لأنفاسكـ ِ
فأن تأملتينى رأيتني راحل من دربكـ ِ
و إن فردت بساط نبضكـ ِ وجدتيني

/////

يتبع


 

 

عودة