إهداء

لأنثى  متيم بها حد  الهذيان ..!

 

 

ثورة الأشواااق ..!

 

 

 


(1)

لا تنامي الليلة
فالأشواق ثائرة
بركان لا يخمده إلا عناق
سأتي إليكـ ِ
ممتطيا صهوة الريح
ناسفا خلفي كل جسور الأشواق
وحين نلتقي
سأحملك على أجنحتي
كثورة ترفع على الأعناق
و أخبرك بما لم تبوح به الرسائل
و لا الأوراق ..!


(2)

مرهق أنا و متعب
والرحلة إليك ِ لا تزال طويلة
فهل غزلت ِ من مقلتيك ِ رداء
تلبسيني إياه حين نلتقي ؟
هل مناديل الحب في يديك ِ تنتظر
أن تجفف عن قلبي عناء السفر ؟
ألا تعلمين بأني في رحلتي إليك ِ
أسير فى الصباح على جمر الشمس
وفي المساء
أحتمي من المطر بالمطر ..!

(3)

لم أسافر يوما إلا و أنت ِ معي
حين يشتد بي الظمأ انظر لعينيك فأرتوي
وحين أشعر ب الجوع
أقطف من شفتيك ِ ما أشتهي
أسافر فيك ِ وإليك ِ ومنك ِ
وحبي لكـ ِ ... وحبي لحبك ِ
لا ينتهي ..!

 

(4)

دثريني بكـ ِ حين نلتقي
إصهريني فوق مساماتكـ ِ
كـما تصهر الشموع
و إزرعينى نبضة فى وريدكـ ِ
و انثريني عطرا بين الضلوع
و اهديني دعوة للسفر فيكـ ِ
حتي آخر العمر
و لا تسأليني الرجوع ..!



حين نلتقي
سأدخلكـ ِ مملكتي و أوصد من بعدكـ ِ   الأبواب
و أنتزع عقارب الساعة من أوطانها
و أوقف الأرض عن الدوران
حين تكونين معي
سأطوق نبضي بكلكـ ِ
وأراقص ضلعكـ ِ
و أشيدني على صدركـ ِ
مرأفى أمان ..!



حبيبتي
سأرسل أشواقي تبحث عنكـ ِ
بين بتلات الزهور و زخات المطر
فى بريق الندى و عيون القمر
في هديل اليمام وحفيف الشجر
سأرسل من يأتيني بكـ ِ
و لو فديتكـ ِ بكل البشر ..!
 

 


و لاتزال الأشواااق ثائرة بركان لا يخمده إلا عناق ..!