لا تحبيني بصمت  




 

 

لا تحبيني بصمت
فأنا لا أؤمن في الحب بالأسرار
اعزفيها لحنا
تتراقص طربا على الأوتار
غنيها أغنية
تعبر كل الحدود
وتسكن في كل دار




ارسميها فراشة
تطوف كل الحقول
وتتهافت عليها الأزهار
اكتبيها كلمة
تزهو بها كل الحروف
وتنحني لها الأشعار




اجعليها ثورة
تحيى ما مات فينا
وتعيد زمن الثوار
اعلنيها بقوة الرعد
فأنا تمنيت حبا
يجرفني كالإعصار
حبيبتي
لا تدعيها ســـرا
فأنا لا أؤمن في الحب
بالأســرار


 

 

أفضل تعليق

أماتني الشوق
حملني إليك
بكل جبروت وقوة
كتبت على شفاهي
كلمة اجمعها من بداية كل سطر
من السطور الأربعة الأولى
هنا بين أوراق مخيلتي
بين نظراتي التائهة
التي تبحث عنك
نسجت حروفي
الخائفة ...
إن رأتك تتبرى مني
هنا في وادي الزهور
سأنشر صدى صوتي
و أردد بكلمة واحدة
هي
(( أ حــــ ــــبــــ ـــك ))
ليلك ناصر

ضمني حرفاً حرفاً
فأنت فى صدري مغروس كالسر
وفى جلدى منحوت كالوشم
تتنفسك مسامي
وتحتل القلب
ضمنى وترأ وتراً
يأبي العزف الأ
على ايقاع نبضك
أنت
يا انت
مروة عبد الله


إني أحبك كصرخة مسلوبة من فنون الحياة
رقصتها على ضوء قمر
أطلقتها بين بساتين من شعر
توهّجت بها حدّ الضجر
ولم يعد هناك مكان أعرفه
لم أصرخها فيه
أحبّك كرقصة تانغو على أنغام من سحر
ترفعني لأعلى قمم من جبال الحلم
تسلبني إرادتي
وتطبع ورود الشوق في قممي
أحبّك وهيهات لو أطير بها عالياً
فوق ذاك القمر
ليترك في نثري بعض مني
مجبول بدماء العشق الرقاقة
حيث موضع الوهم
أحبّك بكلّي لو تعلم
ومهما سبرت أغوار كل الأمكنة
ستبقى هذه الكلمة هي العلم
أهواك
ولو صنعت من نفسي شراعاً لرياحك
لوضعت في جميع مشاعري
بعض من هواك
راجية أن أستقرّ في بعضك
أو في حضن هواك
أسلبك درر الحب
دون ندم
وسأقولها غداً أكثر
حينما تشتعل المشاعر في دورة بلا عودة
إلى مكان ذاك الحلم

حنين

تشتعل المسامات بك
فتتلبّد في قلبي المشاعر
تنتهي المساحات
ولكن حبّك في روحي لا زال براحاً
وكلمة واحدة أقدر عليها
كلمة واحدو سكنت أعماقي
وجع الأمس أصبح أسطورة
فحبي لك أسطورة وقدر
ألا تعلم أن الكلمة هي أنت ؟
وأن الحرف تكوّن في صورتك ؟
وإني أحبك بكل جنون الحرف
وحبي لا زال يسكنه الألم

نقاء الروح

جوهرةٌ تنتظرك .. ** حبيبتك **
((إن أردت "الحق" هي فقط تعشقك..
وإن أردت "الحب" هي لا تعرف غيرك..))
فهي لا تستمد الأمل في بقائها
إلا عبر تذكرك..
عبر أمانيها..
والتي كثيراً ما كانت
تضحكك..
عبر أغانيها التي كانت تشبهك..!
علّها إن جلست تتذكرك
تذكرتها..
وبأنها إن سهرت لياليها
تسهرك..
لم يغنها طيفك..

تريد أن تعرف أين جوهرتك
فتش عنها .. هنا .... هناك
أوراقك الرسميّه
سيارتك
ثنايا حجرتك
عملك
قصاصات ورقك
رُزنامتك
رسائلك
أشعارك
كل شيء...............!!!
وحدها حبيبتك من تسكنك
 
همسات الروح

معزوفة نثرية راقية جدا تعزف على أوتار القلب أنشودة عطرية عذرية تستمد وحيها من بهاء الطبيعة واخضرارها

تملؤها العذوبة وتفيض من جنباتها الرقة المزجاة بشذى سحري فريد
كل التحية والتقدير لهذا الحرف الرقيق الرصين الهادئ الطبع كما يبدو لكن في ثوران ساكن ..

عطاف السماوى