|


تعالي ...في مقلتي أنين
و أشواق ثائرة و حنين
أُصبر الطير حينما
يشدو ألماً
فمن شفتيك ِ يولد
اللحن السعيد
وقلبي الهارب من بين ضلوعي
قد ضاق ذراعاً
لرؤياك ِ
علي لحن الألم يمضي
شريد

مازلت ِ تجهلين بأني
أحبك ِ
وبأنك ِ لدي عبير
الربيع
وكل الأماني و عمري الجديد
أنت ِ
يا أروع فاتنة
تكتبني
وتحفرني على ضلوع العشق
بأحلي نشيد

سأصنع لك
ِ من زهور الهوي
رداء
إن ترتديه
يأتي على الأرض زمن
وليد
فأعلم موقنا بأنه
قد عاد عصر الملوك
و أنا أمامك ِ
كأحد العبيد
لكنك ِ تشعريني
دائما
بأني لديك ِ الملك
الوحيد

 |