|
قرأت رسالتك ِ
مائه و اثنتين
و ربما تجاوزت الألف
أغوص في بحر كلماتك ِ
يدنيني إليك ِ كل حرف

اقبليني هكذا .. صديقا للحظات
قد نفترق في الشتاء
أو نمتد لبعد الصيف
و لا تـنزعي عني ردائي
فكلماتي أكذوبة
وطلاسم من الزيف
لا تصدقيها
و لا تقرئيها
و امنعيها أن تحتل مكانا لديك ِ فوق الرف
مزقيها واحرقيها
ولا تعامليها برقة
فالأكاذيب لا تعامل إلا بالعنف


عفوا
لصراحتي فأنا شاعر
ولا اخادع امرأة
بهذا اللطف
اقبليني هكذا
خطوطا مرنة مثل الأفعى
ملتوية كخطوط الكف
أو صديقا بأخطائي
لتطالبيني دوما
أن اكف

فأنا تمنيت صداقة
تعبر بي حدود المستحيل
و تنتزع مني جذور الخوف
تمنيت امرأة تهدم تاريخي
وتصحح أخطائي وتجفف أحزان
ما كانت أن تجف
تمنيت شاعرة ترسميني بيديها
رمز علي الأشياء
وتقدني ثورة ضد الضعف

|